محمد الريشهري
537
كنز الدعاء
ضَعيفِهِم ، وسَدِّ خَلَّتِهِم ، وعِيادَةِ مَريضِهِم ، وهِدايَةِ مُستَرشِدِهِم ، ومُناصَحَةِ مُستَشيرِهِم ، وتَعَهُّدِ قادِمِهِم ، وكِتمانِ أسرارِهِم ، وسَترِ عَوراتِهِم ، ونُصرَةِ مَظلومِهِم ، وحُسنِ مُواساتِهِم « 1 » بِالماعونِ « 2 » ، وَالعَودِ عَلَيهِم بِالجِدَةِ وَالإِفضالِ ، وإعطاءِ ما يَجِبُ لَهُم قَبلَ السُّؤالِ . وَاجعَلنِي اللَّهُمَّ أجزي بِالإِحسانِ مُسيئَهُم ، واعرِضُ بِالتَّجاوُزِ عَن ظالِمِهِم ، وأَستَعمِلُ حُسنَ الظَّنِّ في كافَّتِهِم ، وأَتَوَلّى بِالبِرِّ عامَّتَهُم ، وأَغُضُّ بَصَري عَنهُم عِفَّةً ، والينُ جانِبي لَهُم تَواضُعاً ، وأَرِقُّ عَلى أهلِ البَلاءِ مِنهُم رَحمَةً ، واسِرُّ لَهُم بِالغَيبِ مَوَدَّةً ، واحِبُّ بَقاءَ النِّعمَةِ عِندَهُم نُصحاً ، واوجِبُ لَهُم ما اوجِبُ لِحامَّتي « 3 » ، وأَرعى لَهُم ما أرعى لِخاصَّتي . اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَارزُقني مِثلَ ذلِكَ مِنهُم ، وَاجعَل لي أوفَى الحُظوظِ فيما عِندَهُم ، وزِدهُم بَصيرَةً في حَقّي ، ومَعرِفَةً بِفَضلي ، حَتّى يَسعَدوا بي وأَسعَدَ بِهِم ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . « 4 » 36 / 8 الدَّعَواتُ المَأثورَةُ في تَعزِيَةِ المُصابِ 2376 . الإمام عليّ عليه السلام : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إذا عَزّى قالَ : آجَرَكُمُ اللَّهُ ورَحِمَكُم . « 5 » 2377 . السنن الكبرى عن أبي خالد الوالبي : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله عَزّى رَجُلًا فَقالَ : يَرحَمُكَ اللَّهُ ويَأجُرُكَ . « 6 » 2378 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعائِهِ لِمَن خَلَّفَ شُهَداءَ احُدٍ - :
--> ( 1 ) . المواساة : المساهمة والمشاركة في المعاش والرزق ( النهاية : ج 1 ص 50 « أسا » ) . ( 2 ) . الماعون : هو القرض يقرضه والمعروف يصطنعه ومتاع البيت يعيره ( انظر الكافي : ج 3 ص 499 ح 9 ) . ( 3 ) . حامّة الإنسان : خاصّته ومن يقرب منه ( النهاية : ج 1 ص 446 « حمم » ) . ( 4 ) . الصحيفة السجّادية : ص 109 الدعاء 26 ، المصباح للكفعمي : ص 221 ، البلد الأمين : ص 463 . ( 5 ) . مسكّن الفؤاد : ص 108 عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 82 ص 95 ح 46 ؛ تاريخ أصبهان : ج 1 ص 118 الرقم 37 عن إبراهيم بن الحسن عن امّه فاطمة بنت الحسين عن أبيها الإمام الحسين عليه السلام . ( 6 ) . السنن الكبرى : ج 4 ص 99 ح 7092 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 3 ص 260 ح 1 .